مقترح بسيط وصحي لتخفيف أسعار سلع الغذاء في موريتانيا

يطحن ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وخاصة المواد الغذائية المواطن الموريتاني، ولا سيما منخفضي الدخل في كل مرة تضطرب فيها السوق الدولية، تحت تأثير أحداث عالمية أو إقليمية أو حتى محلية، بسبب هشاشة قدرات الاقتصاد الموريتاني في الصمود أمام الصدمات.

 و لا تعد مسألة ارتفاع الأسعار ظاهرة طارئة بل هي إشكالية بنيوية مزمنة مرتبطة في جزء منها بندرة الموارد الرأسمالية من ناحية، وعدم كفاءة السياسات الحكومية، وانخفاض القدرة التنافسية و تواضع المؤسسية من ناحية أخرى، الأمر الذي يضيق قيود التحرر من الجوع،ويفاقم من تنامي بؤس المواطن المطحون في دوامة حلقة الفقر المفرغة و يدفعه إلى التمرد و الثورة كما حدث في بلدان عديدة. 

ولفهم آليات ارتفاع أسعار الغذاء و ما تطرحه من إشكاليات -حسب الاقتصاديين- لابد من دراسة الاختلال بين العرض والطلب،و وسائل الإنتاج،والمخزون الغذائي،حيث يؤدي ازدياد الطلب عادة إلى ارتفاع أسعار الغذاء الناجم في جزء منه عن سوء إدارة السوق، و الأعمال و التلاعب بالأسعار، هذا فضلا عن إزالة الدعم الحكومي عن بعض السلع الغذائية، وارتفاع أسعار الطاقة، مما يزيد من حدة أزمة الأمن الغذائي في البلدان الأقل نموا.

و مع أنه لا توجد لا توجد خطة عمل معلنة،وواضحة المعالم للقطاع الوزاري المسؤول (وزارة التجارة والصناعة السياحة) فيما يتعلق بتثبيت الأسعار في موريتانيا- حسب زيارة تصفح لموقع الوزارة بتاريخ21-1-2021 ،إلا ما كان من أحكام و ترتيبات وردت في قانون حماية المستهلك الموقع من طرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، و الصادر بتاريخ 4 يونيو 2020، فقد ورد في خطاب وزيرة التجارة و الصناعة السياحة ما نصه " على مستوى قطاع التجارة بشقيه الداخلي والخارجي، تنوي الوزارة تعزيز قدراتها في مجال حماية المستهلك، ومراقبة الأسواق، وحماية المنافسة، والتقليل من الاحتكار،كما ستسعى لتحديث الأسواق وأماكن العرض بشكل عام. شراكة جديدة تخدم الوطن".( مقتطف من خطاب معالي وزارة التجارة الناها بنت مكناس).

و في ظل غياب سياسة ناجعة في الحد من تقلبات الأسعار على المدى الطويل تلجأ الوزارة من حين لأخر لإبرام اتفاقيات مع اتحادية التجار الموريتانيين لتحديد أسعار السلع الأساسية في وقت الأزمات، ما تلبث أن يتم التملص منها بسبب شجع التجار من ناحية، ضعف قدرة السلطات العمومية على محاربة الاحتكار، في ظل سوق فوضوية، وميول تجاري طاغ لدى الإنسان الموريتاني من ناحية أخرى.

  و في إطار أوامر رئيس الجمهورية أمس الأربعاء للحكومة باقتراح حلول لتخفيف أزمة الأسعار،وبسبب ما عودتنا عليه الحكومات المتعاقبة من إهمال و بطء في الاستجابة، وغيرذلك من مشاكل البيروقراطية الإدارية، فإنني أود أن أتقدم بمقترح بسيط إلى رئيس الجمهورية، والحكومة، و إلى أقراني من المستهلكين المطحونين بوطأة الأسعار يضمن لنا وضع حد لشجع تجارنا من منتجين ومستوردين وموزعين، ويوفر لنا أمنا غذائيا في المستقبل ضد تقلبات السوق الدولية، ومضاربات التجار.

يتكون المقترح من نقاط أساسية سهلة التطبيق،و مفيدة صحيا:

1-كتابة الاحتياجات والمشتريات وتدوينها بشكل دقيق حسب حاجة الأسرة اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية قبل الذهاب للأسواق.

2-الاقتصار على ما تحتاجه الأسرة فقط، وتجنب تخزين السلع الأساسية لفترة أكثر من شهر واحد.

3-استهلك السلع الغذائية المنتجة محليا فقط ( ألألبان، اللحوم، القشطة، الزيوت، الأرز، الفاصوليا، الخضروات،التمور)

4-تعود صيام يومين في الأسبوع للأشخاص القادرين، والاقتصار على وجبة فطور عادية جدا(بضع تمرات وكأس من اللبن والشاي)، "صوموا تصحوا".

5-تجنب الولائم في الأعراس وغيرها من المناسبات، والتقليل من استهلاك اللحوم خاصة(المشوي)، والإكثار من استهلاك الخضروات والزيوت.

6-أما الجانب المتعلق بالحكومة في هذا المقترح فهو:

•إعفاء مواد القمح و الخضروات و السكر من الضرائب، و تثبيت أسعارها في السوق المحلية، بما يحميها من المضاربات ، و ضمان مخزون يكفي لمدة سنة من السكر و القمح.

•تخفيض سعر الوقود بنسبة 30% على ثلاث دفعات لمدة سنة.

•تخفيض أسعار الماء و الكهرباء بنسبة 30% للمعدمين، و محدودي الدخل لمدة سنة.

 في الأخير نشير إلى أن هذا المقترح لمدة سنة واحدة (مرحلة تجريبية)، ولأننا في مرحلة نحتاج فيها إلى تضافر الجهود فإنني باسم جميع الفقراء و المطحونين بوطأة الأسعار أناشد القلة القليلة من أصحاب الضمائر الحية من المنتجين والتجار الجلوس مع الدولة والتعاون التام معها لرفع الضرر،والتخفيف من وطأة الأسعار قبل تحدث ثورة للجياع و تخرج الأمور عن السيطرة، وتتقلب الأوضاع كما تتقلب الأسعار،حينها لا مجال للتفاوض.

حفظ الله موريتانيا.

 عال ولد يعقوب 

 

تفاصيل صرف الدفعة الأولى من الدعم المالي للمدارس الخاصة في موريتانيا(خاص)

أفادت مصادر خاصة بصرف الدفعة الأولى من الدعم المخصص للمدارس الحرة في موريتانيا بموجب تداعيات الموجة الأولى من كورونا، والذي يمثل 70% من الغلاف المالي الإجمالي البالغ 1.5 مليار أوقية قديمة.

و أضافت المصادر أن توزيع هذه المبالغ تم على أساس اتفاق مع النقابات على معايير هي:

1-مخصص تعويض التسيير: 50 ألف أوقية جديدة لمدارس التعليم الأساسي، و 75 ألف أوقية جديدة للمؤسسات التي تجمع بين المستويين الأساسي والثانوي.

2- تعويض الإيجار: و يتباين حسب المناطق، فبالنسبة لمقاطعة تفرغ زين – مثلا – بلغت تعويض الإيجار للمنزل الواحد 17 ألف أوقية جديدة، و12 ألف أوقية جديدة للمدارس الموجودة بمقاطعة لكصر،و 10 آلاف أوقية جديدة لباقي مناطق أنواكشوط و أنواذيبو، فيما حصلت مدارس مناطق الداخل على مبلغ 4آلاف أوقية جديدة فقط، 

أما حسب عدد التلاميذ فقد حصلت المدارس التي يبلغ عدد تلاميذها 200 تلميذا على تعويض منزل واحد، و 400 تلميذا على تعويض إيجار منزلين، و هكذا..

3-الماء و الكهرباء: و قد تساوى فيه جميع المؤسسات على عموم التراب الوطين بمبلغ 10 آلاف أوقية جديدة.

 

هل بات لقاء رئيس الجمهورية "تهمة" يجب دفعها، أو موقفا يجب تبريره ؟!

أثار الكشف عن لقاء جمع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالأستاذ محمد جميل منصور جدلا داخل أوساط حزب تواصل المعارض وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وانتقد بعض المحسوبين على تواصل هذا اللقاء، وانبرى آخرن للتأكيد بأن اللقاء لم يكن ب"إذن" من الحزب، لكن الأستاذ جميل منصور نفسه حسم الجدل، وأكد أنه التقى رئيس الجمهورية بصفته الشخصية، لا الحزبية، ويتساءل مراقبون باستغراب عن أسباب هذا اللغط، فرئيس الجمهورية يلتقي مختلف الشخصيات السياسية والدينية والحقوقية والمالية، ضمن سياسة انفتاح لا تستثني أحدا، كما ان جميل منصور مواطن موريتاني، وشخصية سياسية لها وزنها، ولقاؤه برئيس الجمهورية أكثر من طبيعي، خاصة وأنه بات في حل من بعض مواقف حزب تواصل، منذ تنحى عن قيادته، واتخذ لنفسه مسافة متقدمة على العديد من مواقف الحزب، بل وانتقده تصريحا وتلميحا في بعض الأحيان.

لم يعلن ولد منصور بعد علنا انسحابه من حزب تواصل، ولا دعمه للأغلبية، وإن كان أشاد في عديد المرات بقرارات اتخذها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ويـُعرف عن ولد منصور مرونته، وحنكته السياسية ورجاحة عقله السياسي، فحتى وهو على رأس حزب تواصل، صرح ذات مرة بأن الجمود على المواقف السياسية ليس محمدة - بالضرورة-، وما يجمع عليه الكل أن انضمام جميل منصور للاغلبية الداعمة للنظام سيكون مكسبا مهما، أما طلاقه لحزب تواصل فبدت بوادره منذ فترة، ولعل الجدل الدائر اليوم بعد لقائه برئيس الجمهورية يعكس استشعارا من قواعد تواصل بأن جميل منصور بات خارج الحظيرة التواصلية.

 

بينها عالم، ورئيس، ووزير، وضابط.. شخصيات غيبها الموت خلال أيام (معلومات وصور)

فقدت موريتانيا مؤخرا، وخلال أقل من عشرة أيام شخصيات بارزة، غيبها الموت، تاركة خلفها حزنا شديدا، وإرثا وطنيا سطرته على مدى عقود من خدمة الوطن، وتنوعت تخصصات تلك الشخصيات، وكأنه أريد للحزن أن يعم قطاعات مختلفة، من الفقه، إلى السياسة،و لإدارة والعسكر،.. وفي ما يلي نتوقف عند أهم الشخصيات التي ودعها الموريتانيون بوقت شبه متزامن.

الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله..

أسالت وفاة هذا الرجل الفاضل حبرا غزيرا، وبكاه الشعب، ورغم قصر مدة رئاسته للبلد، إلا أن تلك السنة والأشهر القليلة كانت كافية لترك بصمة طيبة في الذاكرة الجمعية للموريتانيين، ساسة ومواطنين بسطاء، سيظلون يتذكرون ويحفظون للراحل ولد الشيخ عبد الله تواضعه، وزهده، ووطنيته العالية.

العلامة محمد الإغاثة ولد محمد سالم

والذي وافاه الأجل المحتوم بالمدينة المنورة، بعد نحو ثمانين حولا، أمضاها رافعا راية العلم خفاقة، وسفيرا علميا، مثل بلده أحسن تمثيل على مدى عقود، وبوفاته، فقدت الأمة الإسلامية عالما يصعب تعويضه، وترك حزنا في نفوس الموريتانيين جميعا.

المدير يرب ولد اسقير..

فجأة، ودون سابق مرض معروف، اختطف الموت الرجل الخلوق، والإداري المتميز يرب ولد اسقير، بعد رحلة طويلة، امتدت من مكاتب الإدارة، إلى دهاليز السياسية، حيث أدار الراحل عدة مؤسسات رسمية بكفاءة، وأدى أدوارا سياسية مشرفة، ليرحل بشكل مفاجئ ذات ليلة معتمة من ليالي سنة 2020 التي تأبى أن تلملم أوراقها إلا بعد أن تثخن في الشعب حزنا، ومشاكل، وكأن وباء كورونا لم يكفها.

الوزير عبد الله ولد النم

رجل ظل حتى أسابيع قليلة قبل وفاته يحظى بحضور سياسي قوي، وهو الذي تقلد منصب وزير للصحة في عهد الرئيس معاوية ولد سيدي احمد الطايع، كما عمل طبيبا عاما في العديد من مناطق الوطن، أهمها مدينة بتيلميت، ليجمع بين توفير الرعاية الطبية لمرضاه، وضمان الخبرة السياسية لحزبه، وهو الحزب الحاكم على وجه الخصوص، ورغم حضوره الطاغي في المشهد السياسي الوطني، إلا أن مناصريه ومعارضيه على حد سواء شهدوا له بحسن الخلق، والوطنية، والإخلاص في عمله.. نعاه الناعي من المملكة المغربية، بعد رحلة علاج، في الليلة ذاتها التي توفي فيها زميله في الحزب المدير يرب ولد اسقير، وكأن الرجلين تعاهدا على العمل سويا في الحزب ذاتها، وأن يتركا الدنيا لأهلها في في اليوم ذاته.

العقيد عمر ولد ابيبكر..

من العاصمة الفرنسية باريس، جاء نعي العقيد المتقاعد من قطاع الحرس الوطني عمر ولد ابيبكر، بعد صراع مع المرض، وهو الرجل الذي جمع بين مجالين يظن البعض صعوبة الجمع بينهما، الخدمة العسكرية، بما تعنيه من انضباط، وتحفظ، والحس الأدبي، بما يعنيه من انفتاح، وبوح.. فلمع نجم ولد ابيبكر في المجالين معا، وترك بصمة واضحة فيهما، ورثاه كل من يعرفه بمآثر حميدة، وخصال رفيعة، وبكاه من كان يعارضه، قبل مناصريه.

محمد ولد بابته..

رجل لم يكن أقل شأنا من سابقيه، فقد مارس الإعلام وتميز، ودخل السياسة من بابها الواسع، لينتخب أخيرا أول رئيس للمجلس الجهوي لولاية إينشيري، بعد أن تولى مناصب إدارية وأدارها بكفاءة، ولئن كانت وفاته تركت فراغا في مجلس جهة إينشيري، فإنها - أي الوفاة- تركت فراغا أكبر في نفوس محبيه، وزملاءه، الذين نعوه بما علموا فيه من محامد، وبكوه بعد أن فارقهم دون سابق وداع. 

بالتأكيد، ليس هذا جردا شاملا لمن وافاهم الأجل المحتوم مؤخرا، لكنه ذكر لبعض من رحلوا عنا، بعد أن حفروا في الذاكرة أثرا طيبا، وتفاعل الشعب مع وفاتهم بحزن عميق، رحمهم الله جميعا، وأسكنهم - وجميع المسلمين- فسيح جناته، وبارك الله في عقبهم..

خاص/ موقع الوسط..

 

موقف حاسم من ولد عبد العزيز خلال أيام سيحدد مسار ملف التحقيق

ولد عبد العزيز لحظة وصوله تامشكط

تتجه أنظار الموريتانيين إلى يوم السبت المقبل 28 نوفمبر، الذكرى الستين لعيد الاستقلال الوطني، وهو الحدث الوطني الأهم، ويحل هذه السنة والبلاد تعيش حالة ترقب في انتظار ما ستؤول إليه الأمور بخصوص ملف التحقيق مع العشرات من كبار مسؤولي النظام السابق على رأسهم رئيسه محمد ولد عبد العزيز، وبعد ظهور مؤشرات على دخول هذا الملف مرحلة من الركود، وتمثلت تلك المؤشرات في تعيين شخصيات وردت أسماؤها في التحقيق البرلماني في مناصب سامية من جديد، وكذلك توقف استدعاء المعنيين من قبل الشرطة للتحقيق.

ويرى مراقبون أن حضور ولد عبد العزيز شخصيا لاحتفالات عيد الاستقلال -وهو المدعو تلقائيا بصفته رئيسا سابقا للجمهورية- سيرسل رسالة مفادها أن الملف في طريقه للتسوية بطريقة أو بأخرى، خاصة وأن ولد عبد العزيز كان قد قاطع احتفالات الاستقلال المنظمة العام الماضي بمدينة اكجوجت، أما إذا اختار من جديد مقاطعة الحدث هذه السنة فيعني ذلك أن الأمور تراوح مكانها، وكل الاحتمالات واردة، تهدئة وتصعيد.

توقف خدمات عيادة الرضوان يخلف خيبة أمل في سكان الترحيل (خاص)

قبل أقل من شهرين، افتتح رجل الأعمال محمد زين العابدين الشيخ أحمد، رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين عيادة الرضوان في حي الترحيل في المثلث الحدودي لمقاطعات: توجنين، الرياض، عرفات، ورافق افتتاح العيادة زخم إعلامي كبير، وتم استعراض الأجنحة والأقسام التي تتوفر عليها العيادة، واحتوائها لمختلف التخصصات الطبية، وأحدث الأجهزة الطبية، والأهم من كل ذلك كونها تقدم خدمات طبية مجانية بالكامل، وهو ما جعل المئات من سكان الأحياء الفقيرة المحيطة بها يتدفقون عليها مع بداية عملها، بعد أن أسال لعابهم ما شاهدوه في وسائل الإعلام من خدمات تقدمها العيادة للمرضى من جميع الأمراض بشكل مجاني بالكامل.

وفجأة، توقفت العيادة عن استقبال المواطنين، لتتحول من مرفق يتزاحم أمامه المئات من المواطنين يوميا، إلى بناية نائية في منطقة شبه خالية من المساكن، لا يزورها زائر، يرابط أمامها شيخ ستيني يحرس المبنى، موقع (الوسط) استفسر عن سبب توقف خدمات عيادة الرضوان في الترحيل، فجاءت المعلومات متضاربة، بعض المصادر قالت إن التوقف جاء بسبب تفشي فيروس كورونا، والبعض الآخر أكد أن الأطباء يرفضون المداومة في العيادة باستثناء طبيب عام واحد، والأكيد أن فرحة هذا المنجز تبددت، لتتحول العيادة إلى سراب، بعد أن حقق القائمون عليها دعاية إعلامية كبيرة خلال افتتاحها، ليبقى السؤال مطروحا عن مصير العيادة، وهل ستعود للعمل من جديد، أم أنها ماتت قبل أن تولد ؟؟.

زيارة النعمة