ما الذي يخرس جل الطيف المعارض الموريتاني ؟

أثارت دعوة " الزعيم" مسعود ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي أمس الاثنين قيادات أحزاب المعارضة الموريتانية للتشاور حول "الحوار المزعوم" جدلا في الأوساط السياسية، بسبب ضبابية المشهد السياسي المحلي، وجمود الساحة السياسية منذ تقلد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم في البلد، وانتهاجه للمسلك التشاوري " التصالحي"، وما أفرزه ذلك من تجميد الحراك السياسي بعد حوالي عقد من السخونة السياسية والصدامية في العلاقة بين النظام الحاكم و جل الطيف المعارض التي طبعت فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.

و لئن كانت هذه الدعوة لاقت استحسان أولائك الذين يرون في سكوت الطيف المعارض أو تخليه عن لعب دوره المعتاد في نقد وانتقاد الأداء الحكومي والتعليق على كل شاردة و واردة تقاعسا وانتكاسة للنضال السياسي، إلا أن آخرون يعتقدون أن هذه الدعوة مجرد فصل جديد من سياسة " الدبلوماسية الناعمة" لقيادة النظام الحالي هدفها إخراس المعارضة،و وأد أي حراك أو تحريك للساحة قد يعكر صفو الهدوء السياسي،والذي أصبح يعد من بين إنجازات النظام الحالي، في حين يرى فيها فريق آخر دليلا على " الموت السريري" للمعارضة الموريتانية، والتي لم تنجح يوما من الأيام في تحقيق انسجام سياسي لطيفها، أو إجماع حول برنامج عمل يحقق لها مكاسب باهرة قد تسارع في خطاها نحو الوصول إلى الحكم كما حدث في دول مجاورة.

و رغم النزر اليسير من المعلومات التي رشحت عن فحوى هذا الاجتماع، إلا أن الحديث عن التحضير لحوار مرتقب في الوقت الحاضر غير وارد خاصة بعد نفي الحزب الحاكم في وقت سابق تناوله لأي معلومة بهذه الخصوص، ومع ذلك يبقى "وضع المعارضة الموريتانية على الصامت"، واللقاءات الفردية لقيادياتها بصفات مختلفة يدفع إلى التساؤل القديم/ المتجدد : إلى أين تتجه موريتانيا؟

و مهما يكن من أمر فإن فترة " السماح السياسي" التي أمهلتها للمعارضة لنظام ولد الغزواني قد تجاوزت حد السنة، ولم يعد لسكوتها من مبرر، فهل هي بداية لكتابة فصل جديد في العلاقة بين نظام ولد الشيخ الغزواني و الطيف المعارض؟

عال ولد يعقوب

 

أستاذ و ناقد مغربي يكتب: حلقة أنواكشوط السردية

تأخر ظهور بعض الكليات والجامعات في بعض الدول العربية لأسباب متعددة، لكن هذا التأخر لم يحل دون ابتعاث بعض الطلاب للدراسة في الجامعات التي سبقتها إلى الظهور. وما إن تأسست بها حتى صار أولئك الطلاب أحد روادها وطليعييها، إلى جانب من تم استقدامهم من الأكاديميين العرب من جامعات كثيرة. وكان لهذا أثر مهم في تبادل الخبرات والتجارب من جهة، ومن جهة أخرى تعزيز لحضور تقاليد ثقافية وجامعية مشتركة في كل الوطن العربي. كل هذه التقاليد ما تزال مشتركة إلى اليوم، رغم التفاوت في التاريخ واعتماد الأنظمة الأكاديمية.

إن ذاك التفاوت في الظهور لم يمنع من أن تسهم الجامعات المتأخر ظهورها، بعد مرور الزمن، في أن يصبح لها دور طليعي في فرض تقاليد جديدة على حساب ما ظل سائدا. وفي هذا أيضا تأكيد على الاشتراك الذي أومأنا إليه، وتسليم بعلاقات التأثر والتأثير بين الجامعات العربية، ولاسيما في ما يتصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عامة، وشعب اللغة العربية وآدابها بصفة خاصة. ولهذا الاعتبار كنت دائما أرى أن هذه الكليات والشعب والأقسام، هي التي تمثل الثقافات الوطنية والعربية، وهي التي تسهم في تطوير الثقافة العربية المعاصرة بكيفية دائمة ومشتركة.

إن صورة التأخر والمواكبة تبدو لنا بجلاء مع التجربة المغاربية، التي لم تتأسس فيها الجامعات إلا في أواخر الخمسينيات، وظلت المقررات التي كانت تطبق في مصر والعراق والشام هي المعتمدة فيها. لكن مع الثمانينيات بدأ التحول في المغرب مثلا مع الاتجاه إلى التخلص من إرث دراسة الأدب، وفق المناهج التقليدية التي كانت تعتمد التاريخ ودراسة المضامين، إلى الاهتمام بالأشكال والبنيات، وصار ذلك سائدا في كل الجامعات العربية، وإن بصور مختلفة.

ظلت الجامعة الموريتانية تعتمد نظام ابتعاث الطلاب للدراسة في أحد الأقطار العربية، ولاسيما بعد مرحلة الإجازة، لغياب الدراسات العليا فيها، وكان الأساتذة الذين يدرسون فيها من خريجي إحدى الجامعات العربية، إلى أن كان اعتماد نظام الإمد (إجازة، ماجستير، دكتوراه) الذي تشرفت بالإسهام في إعداده مع أساتذة شعبة اللغة العربية وآدابها، في نطاق الشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الرباط، الذي نجم عنه تشكيل «مكونة النص والمناهج» ضمن مدرسة دكتوراه الآداب والعلوم الإنسانية، التي كان يترأسها محمد الحسن ولد محمد المصطفى، إبان نشأتها، والتي صارت الآن، في دورتها الثانية لمحمد الأمين ولد مولاي إبراهيم. كما كان لي شرف حضور حلقات مع طلبة الدفعة الأولى في سلك الدكتوراه منذ يناير/كانون الثاني 2014 في موضوعات حول المناهج والدراسات السردية والأدبية، إلى أن ناقشنا أول أطروحتين للدكتوراه قبل سنتين. وحالت جائحة كورونا دون تقديم باقي الأطاريح.

 

ثمة الآن مختبرات عديدة للسرديات في الوطن العربي، ولعل التنسيق بينها، علميا وعمليا، كفيل بتطوير الدراسات السردية العربية، وجعلها ذات مستوى عالمي.

 

ورغم الظروف التي يعيشها العالم بسبب تلك الجائحة، كان الإصرار من لدن الجامعة على تقديم خمس أطاريح للمناقشة في الأسبوع الثاني من يناير هذا العام 2021، ساهمت في مناقشة أربع منها، وتم تأجيل ثلاث أخرى أشارك في مناقشتها في الأشهر المقبلة.

تأخر ظهور الرواية في موريتانيا التي ظلت تعرف ببلد المليون شاعر، إلى بداية الثمانينيات، مع طبع أول رواية وهي «الأسماء المتغيرة» لأحمد عبد القادر، ثم سرعان ما بدأت أعداد الروايات والروائيين تتزايد باستمرار.

وتظهر بين الفينة والأخرى أسماء جديدة من الكتّاب والكاتبات شرعت في فرض نفسها داخليا وفي العالم العربي. وكان طبيعيا أن تبدأ بالظهور الدراسات السردية التي تعنى بأعمال هؤلاء إلى جانب العناية بدراسة السرد الموريتاني والعربي أيضا. فظهرت أسماء بات لها حضور عربي مثل محمد الأمين ولد مولاي إبراهيم، في مجال السرديات والبويطيقا، ولد بن تتا في السرد القديم، ومحمد الحسن ولد محمد المصطفى في النقد الروائي والسردي، إلى جانب باحثين آخرين، ومنهم العديد من طلاب وطالبات الدكتوراه ممن أبانوا عن الجدية والطموح في المساهمة في تطوير الدرس الأدبي الموريتاني والعربي عامة، والسردي منه بصورة خاصة، من خلال رسائلهم في الماجستير والدكتوراه.

لاحظت من خلال حضور الحلقات ومناقشة الأطاريح، أن للباحث الموريتاني طموحا للمشاركة في التيار العام الذي ينشغل به الباحثون والأكاديميون العرب. ويبدو أن الاهتمام بالسرد الموريتاني يسير إلى جانب العناية بالرواية العربية وفق المناهج المتداولة في الدراسات العربية المعاصرة. لكن ثمة خصوصية أحببت التركيز عليها، وهي المتمثلة في العمل على إثبات الذات، وفرض تجربة متميزة من خلال اعتماد العمل الجماعي، والحرص على تبني البعد العلمي، وليس التأويلي في الدراسة الأدبية. كما أن تأسيس بنيات البحث ومكوناته تعرف نوعا من التعدد في التناول بين السردي والأدبي واللساني، ما يشي بإمكان تجسيد الطموح الذي يسعى إليه المشتغلون بالسرد: «حلقة نواكشوط للدراسات السردية».

إن التأخر في الظهور ليس علة لانعدام التطور إذا توفرت الإرادة والتصميم، واعتماد العمل العلمي الجماعي. ثمة الآن مختبرات عديدة للسرديات في الوطن العربي، ولعل التنسيق بينها، علميا وعمليا، كفيل بتطوير الدراسات السردية العربية، وجعلها ذات مستوى عالمي.

سعيد يقطين.

اقتراحات منهجية بخصوص قرار استئناف الدراسة الاثنين المقبل

قررت الحكومة الموريتانية استئناف الدراسة يوم الاثنين المقبل في جميع مؤسسات التعليم الأساسي، و الثانوي و الجامعي، في ظل تصاعد خطير في منحنى الإصابات بفيروس "كوفيد19 المستجد" و دون الإفصاح عن خطة محكمة، و مطمئنة لحفظ التلاميذ، و المعلمين، والأساتذة من الإصابة بهذا الوباء، ونشر العدوى بين الأهالي، مما قد ينذر بحصول كارثة تقضي على جيل كامل – لا قدر الله-،الأمر يستوجب منا كمشتغلين، ومهتمين، ومراقبين لقطاع التربية والتعليم تقديم النصح لقيادة النظام بتوخي أقصى درجات الحيطة و الحذر في خوض هذه المجازفة الخطيرة.

و في هذا السياق أتقدم بمجموعة من الاقتراحات لقيادة نظامنا التربوي و جهاز الإدارة المحلية، من أجل ضمان عودة آمنة، ومطمئنة للتلاميذ إلى قاعات الدرس في ظروف تحقق الغايات المنشودة من هذه العملية، وتمكن التلاميذ من تحصيل المعارف، والمهارات والسلوكات المطلوبة، وبالجودة المرجوة.

قبل تقديم هذه المقترحات لابد من التأكيد أن نجاح أي جهد في هذا المسار يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية بالعملية التربوية ( المدرسة – أباء التلاميذ – الإدارة المحلية – طواقم الصحة، نقابات التعليم) فانصهار مجهودات هذه الأطراف كلها هو الضمان لنجاح وانسياب العملية التعليمية، و تحقيق أهدافها بأقل خسائر ممكنة.

الاقتراحات

1- توفير بيئة مدرسية آمنة تضمن كبح انتقال الفيروس، و انتشار العدوى عبر توفير القدر الكافي من وسائل الوقاية (التعقيم المستمر لقاعات الدرس، فرض ارتداء الكمامة كشرط لولوج قاعة الدرس، التباعد داخل الفصل، توفير أجهزة قياس حرارة الجسم و أدوات التعقيم)

2- التطبيق الصارم لإجراءات الوقاية تحت مراقبة يومية و قوية من السلطات العمومية التي تتبع لها المؤسسة.

3- تطبيق نظام التناوب في جميع المؤسسات التعليمية بما يضمن التخفيف من الاكتظاظ، بحيث لا يزيد عدد التلاميذ في الفصل الواحد على 25-30 تلميذ داخل الوسط الحضري، و 15- 20 في الوسط الريفي.

4- تكثيف التغذية المدرسية بمضاعفة الكفالة المدرسية خاصة في الوسط الريفي للحيلولة دون تسرب التلاميذ في ظل فقدان الكثير من الأسر لمدا خيلها بسبب جائحة كورونا.

5- التخفيف من رسوم و تكاليف الدراسة في مؤسسات التعليم الخاص، ووضعها تحت الرقابة الشديدة من طرف الجهات الإدارية، و أولياء التلاميذ للتأكد من تطبيقها الحرفي لإجراءات الوقاية.

6- المزاوجة بين التعليم النظامي المنضبط، و التعليم عن بعد، من خلال تكثير المنصات الرقمية و إعداد الدروس و الاختبارات الرقمية، و إجراء مسابقات، و رصد جوائز محفزة في هذا الإطار.

7- إعادة جدولة السنة الدراسية بما يضمن تخفيف المقرر وإجراء الامتحانات الوطنية في ظروف مرضية، و ذلك عبر تقسيم السنة الدراسة إلى ثلاثة فصول مدة كل فصل شهر ونصف، ثم إجراء امتحان لتقييم مكتسبات التلاميذ على أن يكون التجاوز النهائي للتلاميذ في غير الأقسام النهائية يلزمه النجاح في امتحانين على الأقل.

8- دعم احتياجات المعلمين، والأساتذة، وتدريبهم على تقنيات التعليم عن بعد، وتحفيزهم على خلق "مجموعات واتساب" للتواصل مع التلاميذ خارج أوقات الدوام الرسمي، و الشروع في تطبيق إجراءات تثمين مهنة التدريس عبر تنسيق قوي مع نقابات التعليم.

9- تنظيم زيارة صحية أسبوعية لجميع مؤسسات التعليم للوقوف على تطبيق الإجراءات الصحية، و عقد اجتماع أسبوعي لتقييم الحالة العامة، و تعويض النواقص و الاختلال،والاستماع إلى آراء الجميع، وإشراكهم في صنع القرار بهذا الصدد.

10- وضع خطة للطوارئ، و تعزيز قدرات الجميع على المستوى الفردي و المؤسسي و المجتمعي للتدخل عند الحاجة.

و في الأخير أؤكد أننا لا زلنا ننتظر من القطاعات المعنية تقديم خطتها لاستئناف الدراسة المقبل لمعرفة مدى جاهزيتها للعملية، وليكون لدينا كأولياء للتلاميذ تصور واضح، ومطمئن حول الأساليب التعليمية التي ستعتمدها، والأجواء الصحية التي ستجري فيها، قبل أن ندفع بأبنائنا في مجازفة قد تقضي على جيل كامل و تدخل البلد في كارثة حقيقة.

المفتش/ عال ولد يعقوب.

رئيس الهابا يوجه رسالة هامة الى الاعلاميين و الإعلاميات

زملائي الإعلاميين ،زميلاتي الاعلاميات

تعيش بلادنا مرحلة حاسمة من تسارع انتشار وباء كورونا ، انه بيننا وحوالينا ، نعيشه في يومياتنا ،و ترزح تحت اعبائه مستشفياتنا وتواجهه طواقمنا الصحية ببسالة كبيرة ،

ولان المواجهة متعددة الجبهات يبدو التركيز على البعد الاتصالي في هذه المرحلة ضروريا، والتعويل عليكم اعلاميين اعلاميات كبير في تنوير الرأي العام بواقع الوباء ، واستثمار الطاقات في التوعية والتحسيس للتقيد بالالتزامات الوقائية و الاحترازية التي تقدمها السلطات العمومية.

فبقدر تيسير نفاذ الاعلاميين وتامين تدفق المعلومات وتنويع وتوسيع دائر ةواليات التحسيس لدينا كاعلاميين ننور المواطن ونغير مسارالتراخي و الاستهتار بالتعليمات ونواجه الاخبار الزائفة ونجعل المواطنين كل المواطنين على مستوى التحدي الصحي الكبير وعيا بخطره وتملكا لاليات مواجهته قبل الوقوع وبعد الإصابة .

وغير خاف زميلي الإعلامي ان للاتصال دوره المتعاظم في مواجهة هذا الوباء الذي لا يصاب مواطن به ، الا وتولد لديك إحساس ممض بانك تتحمل جزء من المسؤولية عن ذلك ، و حقا فالامر كذلك .، لان مواجهة الداء بالأساس في عتباته الوقائية عملية اتصالية بامتياز يفترض ان يكون لك منها نصيب وفي الاطلاع بها دور، والاصابات لا تتحول الى المرحلة العلاجية الا بعد اخفاق المرحلة الوقائية التي كان يتعين ا ن تحاط بالمزيد من التحصين والوقاية من طرفنا كاعلاميين .

استثمروا في امن وطنكم وصحة مواطنيكم وكثفوا مساركم المحمود في الاطلاع بهذا الدور الحيوي المنشود ،فالمعركة معركتكم بامتياز لانهامعركة وعي ،وفي انبثاق الوعي بالداء واليات مواجهة الوباء يعول عليكم اكثر من غير كم

حفظ الله موريتانيا .

تجربتي مع رئاسة الجمهورية..

 

تعرض والدي الشاعر أحمدو ولد عبد القادر، حفظه الله وأطال بقاءه - كما تابعتم في الأسابيع الماضية - لوعكة صحية تطلبت حجزه في العناية المركزة أياما عديدة في المشفى. ولا أعتقد أني بحاجة للحديث عن الظروف النفسية التي عشتها في تلك الأثناء كطبيبة تشرف على والدها في تلك الوضعية الصحية الحرجة، زيادة على أنه لم تكن لدي أصلا قوة لتحمل المزيد من العناء نتيجة لكوني لم أستفق بعد من صدمة رحيل أغلى الناس علي وهي والدتي رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، والتي رحلت عني قبل أشهر مخلفة جرحا عميقا في نفسي لم يطبق أجفانه بعد. والحمد لله على كل حال.

 ورغم كون زميلاتي وزملائي من الأطباء من مختلف التخصصات - جزاهم الله خيرا - أحاطوني من كل جانب  وكأن المريض مريضهم، إلا أن ما أسعدني وأشعرني بالطمأنينة أكثر هو تلك العناية الخاصة التي تلقيناها من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي تمثلت ليس فقط بتكفل الدولة الكامل بتكاليف علاجه - والذي بالمناسبة جاء بشكل تلقائي دون أن نوجه أي طلب به - وإنما أيضا بالاتصال اليومي تقصيا لأخباره واطمئنانا على صحته، وهي مسألة أشعرتني كثيرا بالراحة والاطمئنان، وأشعرتني بعدم وجودي وحيدة فيما أكابده من هموم الله وحده يعلم ماعانيته منها. حيث كنت أتلقى بشكل يومي اتصالا من رئاسة الجمهورية يتم من خلاله التعبير عن تعاطفهم ووقوفهم إلى جانبنا مهما كلف ذلك من ثمن. كانت تلك الاتصالات بذلك الأسلوب الإنساني ومن أعلى مؤسسات الدولة تولد عندي شعورا لا أستطيع التعبير عنه بشكل يريح الضمير .. ومما يعمق معنى تلك اللفتة الإنسانية في ذلك الظرف العصيب أن الأمر لا يتعلق بمن قد يفسر وقوف الدولة معه والاعتناء به تفسيرا تفهم منه أمور تخرج المسألة عن دائرة النبل والمثل الإنسانية الصافية المحضة. بل الأمر يتعلق برجل أفنى زهرة شبابه بين السجون دفاعا عن المظلومين والمهمشين، وسخر إبداعه شعرا ونثرا ليكون صرخة في وجه الظالم ودفاعا عن المظلومين في وطننا الحبيب ليصل كل أصقاع الدنيا..

ولا أملك في مقام كهذا إلا أن أحمد الله جل شأنه على ما أولانا من النعم الظاهرة والباطنة، فهو مستحق الحمد والثناء، ثم التوجه بجزيل الشكر والامتنان لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي رأيت منه ذلك الموقف في تلك الأوقات التي كنت فيها في أمس الحاجة لذلك الدعم المعنوي الذي أحاطنا به في الوقت الذي كنا نحتاج فيه إلى وقفة بهذا الحجم ..

فشكرا لكم من كل أعماق القلب..

Mon expérience avec la maladie de mon père et le président de la république 

Mon père le poète Ahmedou Ould Abdelkader (que Dieu le protège et lui accorde une longue vie) est tombé gravement malade ce qui a nécessité son hospitalisation dans un service de réanimation.

Inutile de vous expliquer le poids des émotions que j'ai ressenti en tant que sa fille, mais également en tant que médecin responsable de veiller sur lui, et ceci dans un contexte de pandémie environnant. 

Je sortais à peine du choc de la perte de l'être qui m'était le plus cher au monde ma mère. Qu'Allah lui accorde son paradis.

Une mère dont le départ avait laissé une cicatrice indélébile. 

La présence de mes collègues médecins infirmiers et personnels de santé à mes côtés attentifs à mon père comme s'il était un proche, fut d'une immense aide. Ces nobles actes resteront gravés dans mon cœur à jamais.

Mais j'avoue que ce qui m'a le plus rassurée et rendue heureuse c’était l'intérêt et le soutien de son Excellence Monsieur le Président de la République Mohamed Ould Cheikh el Ghazouani. 

Un Soutien moral et financier de l'Etat venu de façon spontanée et sans qu'aucune demande n'ait été faite. 

Tous les jours je recevais des appels de la Présidence, où on s’enquerrait de l'état de santé de mon père, et on m’exprimait la solidarité et le soutien de la plus haute sphère de l’état. 

Les mots me manquent pour exprimer ma gratitude, d'autant plus que mon père a consacré sa vie à défendre les opprimés au prix de sa propre liberté .Sa plume servait de voix à ceux qui ne pouvaient pas être entendus.

 Avant tout je remercie Allah pour toutes les bénédictions qui m’entourent. je remercie ensuite le Président Mohamed Ould Cheikh el Ghazouani pour son soutien en ces moments si durs. 

Notre famille avait besoin de cette reconnaissance.

Merci du fond du coeur.

Dr Thoraya Abdelkader

خلافا لرأي "تواصل" محمد غلام، يتبع جميل منصور في التقرب من النظام (مقال)

محمد غلام الحاج الشيخ

تخفق قلوب وتسيل دموع أحيانًا من أخيار طيبين ومناضلين مستبسلين أضحى سلطان مشاعرهم الخيرة مُقعدا للبعض عن إسداء النصيحة في وقتها والتقويم في أوانه، ذلك أن الفرق بين النصيحة والثلب يضيق أحيانًا عند كثير من الناس إسداء واستماعا.

 

يشيع في خطابنا معشر أهل تواصل الاهتمام بالشفافية في الأداء والوضوح في الحياة العمومية، ولكن البعض يحصرها في تسيير المال العام وأجهزة الدولة، ولا يرى لها في غير ذلك مدخلا إلا أن يكون تشويشا وشغبا.

والشفافية منهج تكمن أهميته في أن الأمة أكبر مراقب وأن الرأي العام أهم قضاة الزمان، والرأي العام دوائر: فهنالك الرأي العام الداخلي الذي يتمثل في عضوية الحزب وصناع القرار فيه ومناصريه الكثر بحمد الله، وهنالك ساحة الوطن بكل ألوانه وقطاعاته وقد تم إنشاء هذا المشروع من أجل خدمة الوطن وإسعاد أهله، لذلك وجب أن تعرض الأفكار والتوجهات على الجميع خصوصًا في مراحل الانعطاف التاريخي التي تمر بها البلاد والتي لا تتكرر عادة إلا بعد أزمان وعليها يترتب ما بعدها.

‏‪ وإذا أردت الدقة والتحديد أكثر فلك أن تتأمل أحوال الأحزاب الديمقراطية في الغرب والتي تحولت إلى سوح تنوع في الحزب الواحد، كما هو الشأن في حزب المحافظين والعمال في المملكة المتحدة التي كانت لا تغرب عنها الشمس ...ومن العادي إن لم يكن من التحسيني والضروري هنالك أن يصرح الجميع بما يرونه مصلة ملحة، لذلك تتعدد الآراء في الحزب الواحد وقل الشيء ذاته في حزب العدالة والتنمية المغربي الذي بجوارنا، والأمر لا يعني التهيئة للانشقاق معاذ الله إنما يعني الحرص من البعض على ما يراه الأفضل والأقوم رغم أنه قد يكون عكس ذلك.

‏‪ ‬

التنوع هدي نبوي:

‏‪ ‬

ولو تتبعنا الهدي النبوي لرأينا ذلك سنة حسنة ومنهجا سائرا فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد بالوحي من ربه ، يقترح عليه الصحب الكرام وهو في لحظة الادارة والإمامة والقيادة، فيناقش معهم الآراء ويصوب منها ما تمخضت عنه تلك العقول النبيلة، مالم ينزل وحي قاطع ونص يتسابق المؤمنون إلى إنفاذه، وشواهد ذلك كثيرة جدا منهاما حصل من عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم بدر في الاسرى وحصل من سلمان يوم الخندق.

ولم يتهم أحد عمر ولا سلمان بالزهو برأيهما وفكرتيهما ولا رأى أحد في الاقتراح قلة الأدب مع الرسول المعصوم صلى الله عليه وسلم ...ولكنها سوانح الرأي وبوارق البصيرة لم يشأ من رزقها ظلم الصالح العام برميها في غياهب الصمت المضيع للفرص.

 

وهذارأيي:

‏‪ ‬

وتأسيسا على كل ما سبق وبعد طرحي لما أراه أصلح لحال الوطن وأقوم لموقف أهل تواصل رأيًا مكتوبًا وقولًا في دوائر الرأي الداخلي وحتى لا نذهب بعيدا حيث لا نتحكم نحن ولا غيرنا في مصائر الأشياءأود إبراء للذمة ونصحًا لقومي أن أدلي برأيي بكل وضوح ولقاضي الرأي العام أن يحكم والله من وراء القصد :

‏‪ ‬

- 1- غني عن التأكيد أن الرأي الرسمي لحزب تواصل هو ذلك الذي يعبر عنه الرئيس المنتخب بما يشبه الإجماع الدكتور الأخ القائد محمد محمود سيدي وأنه يحوز كامل الشرعية القانونية والأدبية والفكرية والمكانة السياسية، ويمكن للإنسان بدون عناء أن يجد له أكثر من مخرج ومبرر في التوجهات الصادرة عن الحزب أخيرا فهو حزب يقود زعامة المعارضة ولا يتحمل مسؤولية الإدارة في الدولة.

وفي ظل النواقص الكبيرة وحجم المرجو من نظام جديد وكمية المتوقع منه والتريث والبطء الذي يلاحظ مع محدودية التشاور الذي ينبغي أن يشرح ويضع الأطراف الأخرى في صورة العقبات التي تحول دون تسريع وتيرة الإنجاز ، وفي جو المأمول والمرتقب من الخطط المستقبلية للبناء التنموي للبلاد.

 

ما من شك أن كل ذلك يجعل من هم في منصة المعارضة ومن هم في تلك المسؤولية والقمرة القيادية التي يوجد فيها الأخ الرئيس محمد محمود ولد سيدي يواصلون السير في المسار التقليدي المتاح لحزب معارض، وهنالك فرق دون شك بين أن نعترض على فعل مشروع قام به حزب بناء على تحليل واقعي وبين أن ننصح لتعديل التوجه والانتباه للمخاطر المستقبلية

 

تضييق دائرة الشرر:

 

2- أثناء الحديث عن المرشحين قبل سنوات من الانتخابات الرئاسية المنصرمة كنت أقول إن التغيير الحقيقي ليس متاحًا وإن مستقبل الرئاسيات بيد جهات التحكم، وإن واجبنا أن نقلل من شرر المستقبل وندفع إلى الصالح العام بغض النظر عن المرشح من يكون من أعيان الدولة كان أم من دوائرها.

‏‪ ‬

وقد كتبت مقالا نشر على صفحتي وفي بعض المواقع بتاريخ 19/2/2019 تحت عنوان الانتخابات الرئاسية ومخاض الإرهاصات )

وقد حددت في ذلك المقال بعض تصوري لمرشح وطني بغض النظر عن أي ساحة تقذف به.

كما كنت أقول إن محمد ولد الشيخ الغزواني يكتنز من العقل والتربية ويحمل من الثقافة ومتوقع الخشية من الله في عدم الجرأة على الظلم الصراح، مايجعله مختلفًا جينيًا في تصرفاته عن منطق أي قائد أرعن سواه، ولم أقل ذلك ولم أشر به لأنه خلاصة المجتمع الموريتاني وإطاره الفذ وأهم كوادره المؤهلين للحكم وإدارة الأمر، كما يتلمظ به سدنة الدعاية لكل حاكم الذين يؤلهون الحكام ويخرجونهم عن دائرة البشرية إلى دوائر التعظيم التي تصنع منهم في النهاية طغاة أو سجناء تحيط بهم أسوار التملق والتضليل الإعلامي والسياسي، بل عرضت ذلك القول من باب التفرس في طبائع البشر وما ينْسِلُ متداولًا من حسَن أخباره في المؤسسة العسكرية مما يمكن أن يقاس لاحقه على سابقه ومتوقعه على متواتره، كما أنه كذلك من باب الواقعية والخيارات المتاحة في ظل سلطة تصادر إرادة الأمة وتستخدم منافع الدولة ورهبتها لتمرير رغباتها؛ وفي أحيان كثيرة لا يوفق مقياس (رختر)السياسي المتغلب في أن يتنبأ للقوم بما يشتهون فيكون الخيار أفضل للأمة وأقوم للمجتمع.

 

وهذا تقيمي:

‏‪ ‬بصراحة شخصيا لم أجد من الرئيس الجديد-إلى الآن- إلا ماكنت أتوقع من التميز عن سلفه في السلوك وفي إدارة الشأن العام، وإذا أنصفت الرجل فإن الأمر يحتاج إلى تأمل دقيق ومعرفة بخلفيات الأشياء وحجم العقبات الخارجية والداخلية، وإمكانيات البلد في القرارات الجريئة المستقلة مع قدر لا بأس به من الواقعية وعدم الطموح العالي في المتوقع.

فلم يدع الرجل يوما بأنه ثائر ولم توصله قوى التغيير والرفض، بل خرج من رحم البيروقراطية العصية على كل تغيير، والحادبة على العتاقة المنتفعة من التيه في ظلام التخلف، ومن دوائرها الاجتماعية والسياسية، وإداراتها الممسكة بتلابيب الدولة المروضة لكل قادم ما لم يحترس ويتترس.

 

فعلا ...هناك تعهد:

‏‪ ‬إن أهم قرار إيجابي اتخذه الرئيس وكان البعض يراهن على عكسه: هو أن محمد ولد الغزواني أقنع الشركاء الداخليين والخارجيين بأنه الرئيس وأنه مدير الشأن وصاحب القرار، وذلك ما يجعله يتحمل المسؤولية ويُشعره بدفع الفاتورة الأخلاقية والقانونية عن تصرفات الدولة في عهده وقد فعل ذلك سريعًا وبدون تضييع للوقت، وكان بإمكانه - في رأيي لو أراد مجرد الاستمتاع ببهرج الرئاسة- ألا يفعله وأن يختبئ خلف التحجج بالقيود والتعهدات لمن أعلن بتلك الطريقة الفجة ترشيحه.

 

وهناك فراغ وترصد:

لقد فتح اقرار الآنف الذكر على النظام الجديد الذي يتشكل حديثًا فراغا استراتيجيا، وجعله مستهدفًا من جهات مؤثرة تمتلك الخبرة وخيوط الاستفزاز، وعناصر القوة المتمثلة في التخلص من قيود الأخلاق والارتباط فقط بمنطق ما تبقى من الاعمار الافتراضية الضيقة للأشخاص بعيدًا عن منطق المشروعات الوطنية التي تتجاوز الأبعاد الشخصية وتخطط للحقب والأجيال القادمة.

وإن الأمر يحتم على الرئيس ومن يساعده في التنظير لمستقبل الأمة أن يملؤوا الفراغ ويجنبوا البلاد ضرر الخصومة السياسية ويشعروا الجميع وخصوصًا أهل الجد والنبه... بأنهم معنيون بمشروع وطني مخلص، ولن يكون ذلك إلا بقبول أن تكون الدولة ظلًا للجميع وخيمة لكل أبنائها والرئيس فيها يقود القاطرة بالجميع بحنكة ومحبة والركاب يشعرون خلفه بأمان.

 

التكامل مع المعارضة:

وذات الواجب والشعور منوطان بنا كقوة معارضة مصنفة في أحزاب أو متفرقة في اهتمامات مختلفة، فإن من واجبنا الإسهام في إيجاد الجو المناسب للتلاقي والبعد عما يكون تعلة لدوائر (التيه والتحكم ) التي تنتظر ما تقوي به شد الحبل إلى المربع التقليدي الذي يستنزف الطرفين ويديم ما كان على ما كان من الصراع والتناقض.

 

أدرك تمامًا أن موقفا من ذلك القبيل ليس سهلًا وتبريره ليس ميسورًا لقلة المعين والمتفهم خصوصًا من الدوائر التي تقتات على التأزيم، ولكنني مؤمن بضرورة استفراغ الجهد وبذل الممكن حتى تؤكد الوقائع عدم إمكانيته

 

حتى لا نستدعى الخصومة:

‏‪ ‬إن ما لمست شخصيًا من الأداء للنظام الجديد لا يوحي إلى حد الساعة بتوجهه للخصومة معنا أو مع غيرنا سلوكا، بل يمكن للمتأمل أن يلحظ حديثًا عن حلحلة المظالم ضدنا أو ضد رجال الأعمال والمناضلين في الخارج والتعميم على ضرورة رفع المظالم عن الناس كافة ورفض الحيف كافة، صحيح أن البطء في هذه الإجراءات مقلق ولكن المؤشرات لا تقول إن النظام يتبنى تلك المظالم أحرى أن يزيدها إلى حد الساعة.

ذلك ما يدعو الإسلاميين وفي ظل تعدد الخصوم الخارجيين والداخليين أن يستنفدوا الوسع في توسيع كل بارقة أمل من عافية تظل كبيرهم وصغيرهم من أبناءً المجتمع ودوائر الرأي فيه، وأن يقدروا الخطوات قبل وضع القدم، ففي كل نظام تيار استئصال ومواجهة لا يعنيه ما ينجم عن الظلم وظلماته، وفيه أيضا تيار رشد وعافية يدرك خطر الظلم ويتنكب طريق الأزمات ويشير بالخير وكلاهما يتقوى ويرتاح بما يصدر منا مما يمكن أن يندفع به القرار ويستمر في المشورة تصعيدا وظلما أو حوارا وإصلاحا.

ترشيد الاندفاع:

ولذلك أرى –والله أعلم– أنه يتحتم علينا في الفترة الآنية ترشيد الاندفاع في الخطاب الحدي المعارض، وأن نبني على الأفعال الحسنة ونثمنها ونرشد وننصح فيما نراه نقصًا أو تفريطا، كل ذلك بلغة تنتمي إلى خصوصياتنا الأخلاقية والمرجعية بدون ابتذال إذا رضينا ولا سب ولا تجريح إذا غضبنا.

‏‪ ‬

ذلك رأيي ما لم نجد من قرارات الدولة وتوجهات النظام ما نكره من فساد في التسيير أو تراجع في الحريات، أو استهداف للخصوم السياسيين.

فإن رأينا من ذلك حقائق ماثلة، وقطعنا بانتكاسة عن التعهدات التي جعلها النظام عهدا بينه وبين الشعب، عدنا إلى النضال الحدي وقد تمرسنا بالآفات كما قال المتنبي "�حتى تركتها تقول أمات الموت أم ذعر الذعر"

ويومها لن يتهمنا مزايد بأننا فوتنا فرصة على الوطن وخلقنا جوا للمواجهة، بل سوف نسطر سفرًا جديدًا من شرف الدفاع عما نؤمن به بعد أن أعذرنا، ورأى الشعب منا حكمة في محلها ونضالا ومقاومة في محله.

‏‪ ‬

والخاتمة أن التنوع خير:

لا أقبل في ختام هذه الكلمة من بعض الإخوة والزملاء رفع شعار الانسجام والتوحد تعلة لقتل الأفكار وإبعاد الرأي، ولا يجوز النظر إلى ترشيد المسير الذي ينتمي إليه هذا المقال باعتباره شططا أو إرهاقا لأحد أو تعبا من من النضال ودفع ثمنه الواجب، بل هو من باب النصح وسنة التفكير خارج المربع الذي لا ينبغي أن يضيق عن أضلاع التفكير والنقاش والاختلاف والتكامل.

- [ ] ثم إن البحث للوطن والمشروع عن أفضل السبل وأحكم المواقف هو آكد مجالات التفكير وأهم مهام استدرار التنظير وتقديم الآراء، كما أنه – وهذه خاتمة - لا يمكن التعليل بأن يقال لي إنك تركت اللقب السياسي المحدد في الحزب وعليك الاختفاء ، فلم ألتزم لأحد بالخروج من الحياة العامة وترك النضال، فإن كتب علينا غير ذلك خضناه بشرف وتركنا الجد علامة على مرورنا من هناك.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

محمد غلام الحاج الشيخ.

زيارة النعمة