سجال علني بين الأستاذين جميل منصور، وسيدي محمد ولد محم(تفاصيل)

تشهد الساحة السياسية والإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام جدلا بخصوص الأساليب المتبعة في التحضير لزيارات رئيس الجمهورية، والحشد الجماهيري الذي يأخذ طابعا قبليا وجهويا، وقد أدلت شخصيتان سياسيتان بارزتان بدلويهما في هذا السجال، وهما الأستاذ محمد جميل منصور، والأستاذ سيدي محمد ولد محم، وكتب الرجلان حول الموضوع ما يلي:

الأستاذ محمد جميل منصور:

لا يزعجنا أن يستقبل رئيس الجمهورية، وهو من أحق الرؤساء بذلك، ونحب كلما من شأنه أن يبث حياة وحيوية في أي منطقة من الداخل.

الذي يزعجنا وكنا نظن أن الدروس استخلصت منه، هو هجرة أهل العاصمة ليغطوا على أهل المناطق المزورة، وتبديد الأموال الاستعراضية والعمل على استرجاعها مضاعفة من الدولة، الذي يزعجنا هو عودة مشاهد تذكرنا بعهود كنا نظن أننا أدركنا ولو متأخرين أنها لم تكن نموذجا ولامثالا.

من احترام رئيس الجمهورية أن لا نعامله كما عاملنا من نعيش ميراثهم السالب.

انظروا معي، حيث الوعي والمدنية لا نرى مثل هذه المشاهد، بل تكاد تكون مربوطة بالبلدان المتخلفة.

الحب العفوي غير المكلف ولا المتكلف أفضل وأنفع وأبقى من استعراضات يقدمها أصحابها لكل رئيس زائر أيا كانت سياسته أو طبيعته.

دعوا عنكم تظاهرة تمبدغة تظاهرة تنموية تفيد المنطقة بل البلد كله، ولا تغطوا عليها بضجيج السياسة و صخبها 

أما الحديث عن التثبيط ففي غير محله.

الأستاذ سيدي محمد ولد محم:

ليس من حق أي كان التدخل في الطريقة التي يعبر بها أنصار أي زعيم سياسي عن دعمهم له وفرحتهم بلقائه، ما لم يمسوا بالأمن أو ينتهكوا قانونا، وخصوصا إذا تعلق الأمر برئيس الجمهورية الذي يجسد الدولة في رمزيتها وسلطتها ومدى تعلق مواطنيها بقيمها ومثلها.

والزيارات للداخل تنعكس في الغالب إيجابًا على الساكنة المزُورة، ولن تكون للزيارة أية كلفة ترهق كاهل الساكنة، فرئيس الجمهورية سيكون ضيفا على الإدارة، بينما سينتعش الاقتصاد المحلي في المناطق المزورة بسبب زيادة وتيرة الإستهلاك خلال فترة الزيارة والفترة المحضرة لها بفعل العدد الكبير من الزائرين من أبناء المنطقة وغيرهم، وقد غاب عن الذين يصفون هذه الزيارات بالكرنفالية أن الكلمة لاتعطي مطلقا أية دلالة سلبية، فقد ظلت الكرنفالات في العالم كله سياسية كانت أو ثقافية أو فنية أهم روافد السياحة ورافعة من أهم روافد الاقتصاد المحلي، وآلية لخلق عمل حي ولو لفترة محدودة، فلا معنى لأن نحملها شحنة من السلبية لا تتحملها.

لذلك فإني أدعو كافة الإخوة في الحزب وفي الأغلبية للتواجد المكثف لاستقبال فخامة الرئيس غدا بتنبدغة والتعبير عن توجههم ورؤاهم السياسية، واستغلال الفرصة لطرح مشاكلهم ومقترحاتهم لحلها، وأن لا ينصتوا لأي مثبط آخر تحت أي غطاء ولا بأية حجة، فلا أحد يملي على أحد طُرقه في التعبير عن موقفه ورؤاه السياسية.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة