توقعات بإعادة الثقة للدكتور المصطفى سيدي محمد بعد حملة استغراب لإقالته

عبر العديد من المتابعين للشأن التربوي الجامعي عن استغرابهم من إقالة الدكتور المصطفى ولد سيدي محمد، من إدارة المعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات، ونشر عديد المدونين والخبراء التربويون تدوينات استغربت إقالته، في الوقت الذي كان من المفروض تكرمه على أدائه الناجح في إدارة المعهد، إلى ذلك قرر عدد من طلاب المعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات تنظيم حفل توديع وتكريم للمدير السابق للمعهد الدكتور المصطفى سيد محمد اعترافا منهم بكل ماقدمه لهم من نصائح وارشادات هذا فضلا عن أدائه لواجباته.

وفي ما يلي نموذج من تلك التدوينات:

 بسم الله الرحمن الرحيم 

وصلاة وسلام علي اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام 

رسالة الى رئيس الجمهورية

 

 

أما بعد، 

السيد رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية 

ايتها الحكومة الموقرة ،كان شعاركم "تعهداتي" ،وقال الرئيس في خطابه الشهير بمناسبة اعلان الترشح :أنه لن يترك احدا على قارعة الطريق، وأنه رئيسا للجمهورية وللمورتانيين كافة و ذلك يوم تنصيبه،مؤكدا انه سيكرس الانصاف، و يحقق العدل للجميع دون تمييز، أو حيف او ظلم.

سيدي الرئيس 

لقد شكلت بعض الإجراءات الخصوصية في إجتماع الحكومة يوم أمس الأربعاء 28 يوليو 2021 ضربة للمنظومة التربوية والتعليمية في التعليم العالي، واضعافا للهمم ،بما يوحي بالقول أن لا مكانة للضعفاء، وأبناء طبقات الكادحة، والمثابرة من الكفاءات الوطنية الشريفة ،وان كل من ليس له حركة سياسية، أو حاضنة اجتماعية مرموقة  ليس له مكان في القافلة، وسوف يترك علي قارعة الطريق ، لأن القافلة مقاعدها محجوزة اصلا للنافذين والأثرياء من أبناء  الرؤساء السابقين، والوزراء، وابناء شيوخ القبائل والحركات القومية، أما الآخرون من الكفاءات الوطنية التي راكمت تجارب ناجحة ،و حققت أعمالا رائدة، و هي تعمل في صمت بكل جد و اجتهاد، فمصيرها التهميش و الاذلال ،و لتذهب معنوياتها، وتجاربها، وكفاءاتها أدراج الرياح.

 كنا ننتظر منكم سيدي الرئيس،و من وحكومتنا الموقرة، ونحن الذين انتخبناكم على العهد ان تقدروا جهد  كل من ساهم في بناء الوطن وتكافؤوا من حاول جاهدا وضع  لبنة في التعليم الذي هو الشغل الشاغل للمواطن و الحكومة.

سيدي الرئيس  

لقد احدثت هذه الاجراءات صدمة قوية في قطاع التعليم العالي  ، فماهو الجرم الذي ارتكبه مدير وأستاذ ومربي وناصح ومطور ومجتهد لكي يقال من منصبه  بدل المكافئة والاعتراف بالإنجازات التي حققها هذا الدكتور( المصطفى سيد محمد ) عندما حاول جاهدا إصلاح التعليم من مكانه وفي مؤسسته حتي جعل منها مثالا يحتذي به، ويتسابق الناجحون  في البكالوريا للتسجيل فيه بعد ماكان معهد لا يزوره زائر ولايذكره ذاكر بسبب تردي الخدمات، وسوء التسيير وضعف التحصيل  المعرفي فحوله  صرحا علميا و قبلة للمجتهدين و المتميزين من الطلاب الراغبين في الحصول على الجودة في التعليم و التأهيل الوظيفي و التدريب الناجح لاكتساب المهارات و الخبرات الضرورية لولوج سوق العمل.

لقد أثبت الدكتور و المدير المصطفى ولد سيد محمد عبر ادارته الرشيدة و تسييره الناجح   للمعهد الموريتاني للمحاسبة و ادارة المؤسسات خلال السنوات الماضية  أنه يستحق التكريم و الترقية،  لا أن يقال و يهمش  ،و كم من إجراء خصوصي جائر دفع عالماً او خبيرا وطنيا نزيها الى هجرة الاوطان، او الى الجحود و العصيان.

بقلم عيش منت ولاته.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة